لقاء مع طلبة الحوزة البحرانيين في مدينة قم المقدسة

المطلوب للصف الطلابي هو أن لا يقف في وجه الحركة
التقدمية التي يعيشها الشعب وانما يدفغ بها الى الامام بدرجة أكبر ولكن التحدي
الكبير للشعب وللموجهين هو أن يكون التقدم والقفزات الثقافية والشعورية وعلى مستوى
الارادة منضبطة على المسار الاسلامي الأصيل

استفتاح المقدم:

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين سيدنا ونبينا وحبيب قلوبنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا واللعن الدائم على أعدائهم الى قيام يوم الدين

جميل أن يعيش الانسان الغيرة على دينه واسلامه وأجمل من ذلك أن تنطلق تلك الغيرة من منطلق الوعي والاخلاص والمعرفة بقيم الاسلام وتعاليمه السمحاء فيعيش الفرد المسلم فدائيا لاسلامه ودينه وقيمه باذلا عقله وقلبه وروحه وفكره وقلمه ودمه من أجل رفع راية الاسلام خفاقة في ربوع المعمورة ولايتاتى ذلك الا من خلال الرجوع الى الثقلين اللذين لن يفترقا أبدا حتى يردا الحوض على رسول الرحمة (صلى الله عليه وآله وسلم) ومنقذ الأمة من التيه والضلال وذلك من خلال السير الحثيث على خط الفقهاء العدول الجامعين للشرائط والاغتراف من معينهم العذب الزلال

وفي هذه الليلة المباركة ونحن بجوار كريمة أهل البيت (سلام الله عليهم أجمعين)

يشرفنا ويسعدنا أن نستضيف الأب والمعلم والمربي سماحة الشيخ عيسى أحمد قاسم (حفظه الله تعالى)فاستقبلوه بالصلاة على محمد وآل محمد…

– بداية أرحب بكم سماحة الشيخ …!!

– حياكم الله كثيرا ..!!

س1:سماحة الشيخ .. بعد غيابكم عن أرض البحرين حينما كنتم في قم المقدسة بما ناهز الثمان سنوات تقريبا بعد رجوعكم الى البحرين قبل أقل من ثلاث سنوات تقريبا-

كيف تنظرون الى البحرين وكيف تقرأون الوضع الراهن هناك تحديدا بداية لفترة رجوعكم الى هذه الفترة المتأخرة ؟!

ج1:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الغوي الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا وحبيب قلوبنا النبي الكريم وآله الطيبين الطاهرين

اللهم انا نستهديك ونسترشدك ونؤمن بك ونتوكل عليك ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم

أحييكم كثيرا وأتذكر معكم أنكم هنا تصنعون أنفسكم لتصنعوا وطنكم وتصنعوا أمة بقدر ما يكون الطموح في صنع الوطن وصنع الأمة لابد أن يكون الطموح لابد أن هذا الطموح في صنع الذات بل لابد أن يكون صنع الذات أكب من صنع الأخر لأن الصانع دائما يكون أكبر من المصنوع ولا نحتاج في ظل الصحوة الفتيه الأطروحة والصحوة على الموضوع الخارجي

والالتفات الى طبيعة الصراع بين الكفر والايمان في هذا العالم لانحتاج الى أن نتذكر المسؤولية الضخمة التي تواجه من أختاروا طريق أن يصنعوا أمة وأن يصنعوا وطنا

البحرين البلد الاسلامي العريق كأي بلد آخر على عراقتها في الاسلام الا أنها تبقى فاعلة ومنفعلة والأحداث التي تلم بهذا العالم والثقافة منتشرة فيه ووسائل الايصال والتوصيل السريع كل ذلك لا يجعل البحرين ولاغيرها خارجة عن دائرة التأثر من ناتج الحضاري المعاش ومن غادر بلد لسنتين أو ثلاث سنوات من المرتقب الآن أن يجد تحولا ملحوظا في هذا البلد للسرعة الهائلة في الحركة الفكرية وحركة الاجتماع وحركة السياسة والحركة في الشعور البحرين انتقلت نقلة ..نقلة تحمل كثير من الايجابيات ولها بعض السلبيات ..!!

عمر ثمان سنوات والنصف تقريبا كان على مستوى الثقافي في بعض البعاد ومستوى الارادة الفاعلة ومستوى الحس السياسي أأكبر منه زمانا بكثير وبرغم هذا تحتاج البحرين كغيرها الى أن تعيش وضوحا في المفهوم الاسلامي الذي يتعرض للتشويه وتحتاج وهي تتفاعل مع الفكرالأخر ومع الطرح الأخر ومع الثقافة الأخرى أن تحتفظ بأصالتها

والمطلوب للصف الطلابي هو أن لا يقف في وجه الحركة التقدمية التي يعيشها الشعب وانما يدفغ بها الى الامام بدرجة أكبر ولكن التحدي الكبير للشعب وللموجهين هو أن يكون التقدم والقفزات الثقافية والشعورية وعلى مستوى الارادة منضبطة على المسار الاسلامي الأصيل… التحدي في الساحات يختلف باختلافطبيعته وباختلاف مراحل السير والصراع والتحدي في البحرين هو تحدي ثقافي وتحدي فكري وتحدي ارادي هل نستطيع في ظل ضغوط هائلة وفي ظل علو ثقافي يعم العالم الاسلامي وفي ظل خطط محكمة ومشاريع عملاقة ..هل نستطيع أن نساير تقدم الأخرين ولكن بفكر اسلامي

عندنا هنا مسألتان:مسألة أن نبقى مسلمين سطحيين ومتخلفين فكريا الأخرون يتقدمون على مسارات فكرية – تقدما كبيرا هائلا ونحن نبقى عند نقطة فكرية متخلفة هذا فرض.

والفرض الأخر: أن نساير الأخرين في تقدمهم ولكن مع انفلات عن المسار المطلوب وهذه كارثة أخرى فنحن مطلوب منا أمران: أمر أن لايسبقنا الأخرون فكريا ،وأمر أن تكون لنا قواعدنا الفكرية وأصولنا الفكرية وثقافتنا المتفظة بالآصالةوالتميز لهذا الغرض لابد أن يكون الطالب – أوعلى الأقل شريحة من الطلاب – يلم كثيرا بثقافة الأخر وقبل ذلك بالثقافة الاسلامية وملمة بألآعيب الطرف الأخر وبما تقتضيه المصلحة الاسلامية

ربما تبقى حوزتنا في قم المقدسة وفي النجف الأشرف متأخرة الى زمن قد يطول بعض الشيئ على الاستجابة لاحتياجات الساحة على الاستجابة بلغة الأخرين بسوق العمل طبعا دائما تتحدث البرامج التعليمية الآن ونقدها يتحدث عن ثقافة السوق وحاجة سوق العمل وأن التربية والتعليم أو التعليم يجب أن يغذي احتياجات سوق العمل.. سوق العمل

هناك طبعا معني بها أمر تمشية الصناعة تمشية الزراعة الى آخره التجارة ودخول الحاسوب وما الى ذلك ولكن سوق العمل هنا يختلف طبيعي اذا كانت سوق العمل لطالب العلم تتطلب اجابات على مسائل فقهية محدودة

اليوم الساحة تتطلب الكثير كما تعرفون من ألوان المعرفة وتحمل الطالب ثقلا كبيرا جدا

في الاسهام في حلول مختلف المسائل طبعا الطالب لايستطيع أن يكون كل شئ ولكن مجموعة الطلاب يمكن أن يكونوا أكثر من شئ وكون مجموعة الطلاب أكثر من شئ يعني: أكثر من اختصاص أكثر من لون المعرفة المطلوبة والثقافة المطلوبة هذا يتطلب حوزة تعترف بضرورة الاختصاصات هذا قد يتأخر .. اعتراف حوزتناقد يتأخر فيبقى الجهد الفردي وعلى الطالب أن يدرس نفسه وامكانته ربما البحرين محتاجة الى فقهاء مستقبليين كبار هم صمام الأمان للثقافة الاسلامية وهم فصيل الأمة كما هو معروف

أنا طالب لابد أن أعرف نفسي .. وهل أن استعداداتي تضعني على هذا اللون من الفقاهة أو لاتضعني ..؟وقتي يضعني أو لا..؟ ساحتي تضعني .. تسمح بهذا أو لاتسمح…طبعا يجب أن نحرص كل الحرص على تأمين وجود فقهاء مستقبليين للبحرين يجب أن نحرص كل الحرص على هذا في الحين الذي لاينبغي لنا أن نتصور من أنفسنا أننا كلنا مهيئون لأن نكون أولئـك الفقهاء ، والأمة لا تحتاج إلى الفقيه فقط. والفقهاء وحدهم لا يستطيعون أن ينهضوا بعبأ الأمة ، فكل يبحث عن نفسه ماذا فيه ؟

ماذا في داخله ؟ في داخله كاتب كبير .. في داخله مبلغ كبير .. في داخله محقق بحاثة .. وما إلى ذلك .

فيعمل على إبراز مكنون ذاته ، ومخزونه وقدراته ، ولابد من ثقافة مشتركة فقهية وعقائدية وتفسيرية ، لابد من قاسم مشترك بين كل فئات طلابنا ، ومختلف الإختصاصات ، ومن بعد ذلك لابد أن يكون إختصاصات .

البحرين تحتاج إلى هذا ، فالبحرين تعيش معركة حادة جداً ، على المستوى الفكري وعلى مستوى الإحتفاظ بأصالة الفكر الإسلامي ، والفقه الإسلامي ..

– الأن سوف نتناول – في محور مستقل – التحديات المعاصرة التي تواجه البحرين ، ..

س2: شيخنا ..سماحة الشيخ..

– تفضل..

ماذا عن نظرتكم المستقبلية للبحرين؟ يعني هل الوضع هناك في التأزم أو في طريق الانفراج؟

ج2:- اذا كان المقصود من التأزم هو التأزم السياسي المتفجر فنحن شخصيا وكذلك مجموعة من الأخوان العلماء والأخوة الرموز السياسية ومن منطلق الإخلاص للإسلام والوطن والشعب نحاول بقدر الإمكان ونبذل كل ما في الوسع من أجل أن لا تقع البحرين من لما فيها اخوة وأشقاء في صراع داخلي ، وحتى قضية الاصطدام الشعبي الحكومي، الاصطدام المدمر،الاصطدام الدموي ، الاصطدام المقوض للأمن، طبعا نحن ضده ولكن في نفس الوقت كلنا اصرار ان شاء الله ، ان شاء الله، وعلينا ان نكون كلنا ثباتا ونكون كلنا ارادة ،ومقاومة لتغريب البحرين وللمسخ الثقافي ونحن ضد التضليل الاعلامي وضد تحول البحرين الى قطعة من بلد ليس هو البلد الذي هو يعيش الاصالة الاسلامية ويحتضن الاسلام ويعيش من اجل الاسلام ويموت من اجل الاسلام وهذا هو طبعا ليس بالامر السهل ان تعيش معركة سياسية وتبليغية وثقافية وتواصل هذه المعركة من غير ان تدخل بالبلد في متاهات غير محسوبة والله الموفق والمسدد.

س3: ولكن سماحة الشيخ لاحظنا في احدى خطبكم يوم الجمعة بما يرتبط بقانون الأحوال الشخصية دعوتم الى نوع معين من التصعيد حتى اشرتم الى …

ج3: الشيخ مقاطعا ( .. اذا قصدكم عن المسيرة ، فالمسيرة حق طبيعي للتعبير عن الرأي ).

س4: مواجهة حتى تصل الى درجة المواجهة مع الدولة والحكومة؟

ج4: طبعا، دائما المؤمنون هم تحت اشارة الأسلام وليس احكم من المنهجية الاسلامية في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتبقى الطرق مفتوحة لدرجة كبيرة في كثير من الظروف لخدمة الإسلام من غير المواجهة المخسرة لجميع الأطراف، نحن نحاول بكل جهدنا ان نجنب البلد أي هزة من هذا النوع وفي نفس الوقت كما سبق – لا يمكن ان نسمح لأنفسنا لموقف متفرج من ذبح الاسلام وتصفية الاسلام ..

س5: كثيرا ما نسمع عن المجلس الأعلى للشئون الاسلامية في البحرين وهو عبارة عن مؤسسة رسمية كأحدى مؤسسات الدولة المعينة الخاضغة للدولة ولسياساتها، ويختص هذا المجلس بالشئون الاسلامية حيث يقوم بتعيين أئمة الجماعة وخطباء المنابر الحسينية واعطائهم الرواتب الشهرية، كما يهدف هذا المجلس بحسب دعواه طبعا الى تنقية الفكر الاسلامي من الشوائب التي تنال منه وينص قانون المجلس على ابتعاث ومتابعة الدارسين للعلوم الدينية في الداخل والخارج وتوفير الرواتب الشهرية لهم كما أن من وظائف هذا المجلس ابداء الرأي الشرعي في قضايا البلد التي تحال اليه من قبل الدولة علما بأن هذا المجلس مكون من تسعة أعضاء اربعة من الشيعة وأربعة من السنة ويرأسهم وزير الشئون الاسلامية الذي هو من غير الشيعة، وتصدر قرارات المجلس بأغلبية اصوات الحاضرين فاذا تساوت الاصوات يرجح الجانب الذي فيه الوزير ،،،

والسؤال هو اولاً : ما هو موقفنا كطلبة علوم دينية تجاه هذا المجلس وتجاه قرارات المجلس وتجاه الرواتب التي توزع من قبل هذا المجلس؟

ج5: هناك مؤتمر للتقريب بين المذاهب يراد عقده في البحرين وكان حديث مع السيد عبدالله الغريفي ، مع عيسى، مع الشيخ علي سلمان ( حفظهم الله ) بأن يحضروا .. بأن شاركوا .. نوع مشاركة في المؤتمر وكعرض متنازل مطلوب الحضور على الأقل، فأجيب وزير الشئون الاسلامية على هذا بأنه إذا كان مؤتمر التقريب من تخطيط المجلس وباسم المجلس، فالمجلس غير موافقٍ عليه عندنا فلا يمكن ان نحضر ..

فالأمر واضح جدا جلي ومكشوف ، يعني علني لأنه المقاطعة للمجلس الأعلى للشئون الاسلامية مقاطعة مستمرة ونراها واجبة ولا تمثل أي موقف سياسي تجاه الدولة وطبعا ليس من الدخول في مواجهات مع الدولة وليس من منطلق هذه الرغبة أصلا، انما هو واجب ديني محتم لأننا نرى في المجلس الأعلى للشئون الاسلامية ضياعا للمذهب الجعفري وللاسلام بشكل عام ، وسبق الكلام مع وزير الشئون الاسلامية في هذا الموضوع لأكثر من مرة وانا ارى الآن خطورة مضاعفة اكثر مما كانت في المجلس الأعلى ، فبعد الضغوط الأمريكية على الوجود الرسمي للدول الإسلامية على فرض ثقافة معينة وتخريج ائمة جماعة وجمعة واخضاع المناهج للتغيير الذي ترضى به امريكا ، هنا يكبر الخطر حين توضع مقاليد الدين في يد القرار الرسمي، القرار الرسمي الآن دائما معرض للضغط من قبل الأجنبي الكافر ، وهذا الضغط يؤثر سلبا على الساحة الدينية حين تكون الساحة الدينية في متناول القرار الرسمي، في حالة أخرى يمكن ان يأتي ملك متعقل عادل لا يريد أن يسئ للاسلام ويمكن ان يكون عنده ميل اسلامي فتكون المسألة .. الساحة الديني غير متأثرة بالقرار الرسمي تاثرا رسميا ، يأتي ملك آخر غير عادل لا يميل الى الاسلام ، ضد الاسلام تتاثر الساحة هذا في حالة اخرى، اما في هذه الحالة .. حالة التدخل الأمريكي السافر في الساحة الاسلامية وفي رسم توجهات دينية خاصة وفرض كوادر من أئمة الجماعة والجمعة تخضع لتربية خاصة ، طبيعي الضرر هنا واضح وبالغ جدا جدا فلا يمكن التسليم لهذا المجلس بأي حال من الأحوال.

س6 :ماهي مكامن الخطورة التي تمثلها أو يمثلها هذا المجلس ؟

ج6: واضح جدا يعني نتكلم عن التطبيقات الخارجية التطبيق المعاش الآن حين تدفع رواتب لأئمة الجماعة والجمعة ..أنا في تقديري بأنه قد يتريث الى زمن معين بطرح التغييرات وطرح شروط وقيود على امام الجماعة والجمعة وخطبة الجماعة والجمعة

عندنا الآن سيد جواد الوداعي (حفظه الله)والشيخ عبد الحسين الستري مثلا أناس أقل منهم سنا أناس ربما يقاربهم سنا هم أئمة جماعة وجمعة …هؤلاء النفر طبعا ينتهون بلا أدنى اشكال ويأتي تعيين جدد وأنا كعاقل مؤمن بخط لا أرى أبدا أن أدفع مالا لمن يضاد بهذا الخط لمن أرى فيه بأنه مضاد لهذا الخط

المصالح السياسية وعلاقاتها متقلبة وليست بثابته والمسجد لا يستطيع ولا يمكن أن يكون ماذا..؟ مع مصلحة العلاقات السياسية على تقربها وتغيرها والمسجد لا يستطيع دائما أن يساير المصلحة السياسية المطلوبة لأي نظام من الأنظمة الا النظام الاسلامي المعصوم فيما عدا النظام الاسلامي المعصوم ما يمكن أن المسجد أن يضع يده بالكامل يبايع بالكامل النظام في كل مواقفه حتى النظام الاسلامي يمكن أن ينتقد المسجد التصرفات الخارجية لايمكن الاطروحة طبيعي لكن ينتقد يمكن وكيل وزارة يمكن أن ينتقد وزير ، تصرف مجلس مثلا وهكذا وما الى ذلك

الحكومة حتى ممكن أن تضمن أئمة جماعة وجمعة على االأقل اذا لم يناصر القرار الرسمي يكل ألوانه على الأقل يقفوا موقف الحياد منه .. المسجد هل يستطيع أن يعطي عهدا بأن يقف موقف الحياد من مثل حفل الشذوذ للجنس الثالث..؟!!

يستطيع المسجد أن يسكت عن الخمر ..؟! يستطيع المسجد أن يمرر قانون الأحوال الشخصية مع الأبتسامة ..؟! يستطيع المسجد أن لا يناقش تركيبة المجلس الوطني؟!

لايستطيع..

الحكومة محتاجة الى ناس يدعمون الخطط الرسمية بل اشكال وهم ليسوا مستعدين أن يعطوا واحدا يناقش ويخلق اتجاه معاكس في الرأي العام اذا تطلب الرأي الديني..!

للصراحة .. تصوروا من سيعين مكان السيد جواد الوداعي حين يتقاعد عن صلاة الجماعة ؟ صحته ما سمحت له وقعد عن صلاة الجماعة .. من سيعين مكانه؟!

غدا عندما أكون موظفا ويدفع لي راتب والموظف طبعا خاضعا لقوانين وظيفته سيعرض للمحاسبة للفصل والخطبة الواحدة ستأتي لجميع مساجد البحرين يوم الجمعة ستأتي خطبة واحدة..!!

أنا لو لم أتحدث عن السياسة يمكن أن أطرح مسألة مذهبية ليس من نوع المسائل التي تحدث ماذا..؟! فوضى وعصبية مسألة علمية قد يقال لي أنت طائفي والطائفي ماله موقع في هذا المسجد يا أخي فعلى كل حال واضح جدا التعيينات التي بعدا ستنشئ حتى هذا المعهد المعهد الجعفري هو نواة طبيعي واضح نواةلايصال الطالب الى كلية شريعة كلية شريعة ربما تكون مشتركة ولكن سيدرس فيها المذهب الشيعي طبعا وسيدرس فيها المذهب السني واضح جدا أن القضاء وأئمة الجماعة وأئم الجمعة هم من صناعة هذه الكلية وطبعا ليس كل خريجي الكلية سيكونون مؤهلين الى مواقع الامام

بصراحة الى أنه امام الجماعة مثلما أنه المدرس قد يمر أنا لا أدري بالضبط لكن قد يمر ملف بالداخلية أيضا امام الجماعة سيمر ملفه بالداخلية قبل أن يعين كموظف في الدولة

ولأن موقف الجماعة والجمعة مؤثر جدا حيث الخطاب الجماهيري فمن سيعين يا أخي ؟!

فواضح جدا أن يجلس المجلس الأعلى للشؤون الاسلامية لم يبق مرفقا من مرافق الدين الا وجعل الاشراف عليه لنفسه : الموكب ، الخطيب ، المنبر الحسيني ، امام الجماعة ، امام الجمعة ، الحوزة ، ماذا بقي من الدين ؟!

يعني هي أول بادرة في العالم الاسلامي لوضع مذهب تحت وصاية مذهب آخر يعني في مصر مثل هذا الكل لكن مصر في مذهب واحد لكن البحرين مذهبان ولما يصير القرار

قرار لسني ..! نحن الدولة الشيعية ما نرضى توضع يدها على المساجد والحوزة ؛ للتحسبات المستقبلية طبعا الدولة الاسلامية المستقبلية من حقها بلا أدنى اشكال أن تضع يدها على المسجد ولكن للتحسبات وللطوارئ وخاصة في ظل العمليات الديمقراطية..

في ظل العمليات الديمقراطية لاتضمن الموقع الأول لاتضمن أن يأتي كما يريد الاسلام فمن هنا ترون تحفظا واستقلالية للحوزة وما ذلك . وبموافقة ولي أمر المسلمين في هذا المجال

والمشكلة في بلدنا وهذا طرحته على وزير العدل سابقا وزير الشؤون الاسلامية الآن ، قلت له :بأن صدام على شراسة حزب البعث في مواجهة الاسلام قتل علماء وطارد وما الى ذلك لكن لم يفرض قانونا وأنه هو الذي يعين أئمة الجماعة وأئمة الجمعة ويسيطر على الحوزة ويسيطرعلى كل مرفق من مرافق المذهب الشيعي حتى صدام ما سواها !

هذا كان كلام مع وزير الشؤون الاسلامية

يعني في الوقت الذي نعرف خصخصة كل حقول المجالات المختلف تتجه الحكومة الى الخصخصة، ولكن في مجال الدين تأميم وفي مجال المسجد تأميم المسجد !!

واخضاع الى الدولة كل المجال الدين اخضاع والمجلس الأعلى يختص بالشؤون الاسلامية في البلاد ليس في الحدود الرسمية وليس في الحدود ما يتصل بالشأن الرسمي شؤون البلاد فعندك ((شؤون)) هذه وصايا كاملة جدا ومشروع تأميم للدين بالكامل!!

وقبلنا من ناحية الواقع بعدم أسلمة السياسة واقع معاش عدم أسلمة السياسة والآن المطلوب هو شئ أخر أن يتحول الاسلام الى خادم السياسة نحن لا نوافق على يتحول الاسلام الى خادم السياسة ..!!

س7: سمعنا سماحة الشيخ أيضا- عن انشاء المكتب العلمائي في البحرين …

أولا: ماهي وظيفة هذا المكتب وما هو الدور الذي يؤديه في واقع الأمة؟

ثانيا : هل أنشئ هذا المكتب كردة فعل وكبديل للمجلس الأعلى للشؤون الاسلامية في البحرين ؟

ج7: المكتب العلمائي نواة صغيرة وتجربة أولية في الحقيقة للقاء علمائي يكون ان شاء الله أوسع ونشاط علمائي تبليغي ثقافي أكبر والمشروع لا زال في دور التجربة نعتبره

أما أنه كردة فعل للمجلس الأعلى ،أقول:لا،لأن التفكير في مثل هذا الأمر كان أسبق من نشوء هذا المجلس بسنوات ولكن الظروف الموضوعية كانت مانعة

وفي ظل ما حدث من انفتاح سياسي بدرجة ما في البحرين واصلاح جزئي في هذا المسار تهيأ الجو لمثل هذه النواة هي أصغر طبعا أصغر مما يتطلبه الواقع ، وقلت لكم : بأن المشروع في دور التجربة ليس كشيء نهائي وكصيغة نهائية لما هو الأفضل والأحسن.

س8: يعني هو – أي المكتب العلمائي _ الآن لايتمكن من ممارسة دور وقضاء الحوائج؟

ج8_: المكتب العلمائي وأي مؤسسة في الحقيقة وأي مؤسسة من نوعه ستعتمد على طاقات الساحةوطاقات الساحة عندنا محدودة على المستوى الطلابي، والعينات التي تستطيع أن تسهم في هذا المجال مطلوبة في عشرة مجالات يعني حينما يذكر التدريس تذكر أسماء محدودة وحينما تذكر حاجة المحاضرات تذكر أسماء محددة وحينما تذكر وحينما تذكر تجد مجموعة محدودة هو طبعا _ عدم تنوع الاختصاص عندنا في الطلاب يخلق نوع من مشكلة

المكتب العلمائي يحتاج الى طاقات ذات ثقافة عامة ويفقدها عدد من الطلاب ويحتاج الى تفرغ ، الطالب يدرس والطالب يدرس والطالب يحاضر والطالب خطيب والطالب مرشد للحج هذا اذا كان وجد اجتماع اسبوعي حضر اسبوع ولا يحضر الاسبوع الثاني ولا يحضر الاسبوع الثالث وقد أعطى في يوم ساعتين في اليوم الثاني ما يمكن أن يعطي ساعتين، الساحة موجود فيها عدد كبير طبيعي ولكن الطاقات الجاهزة والوجود الفعلي ليس بقدر الحاجة ، طبعا عندنا البعد السياسي مأخذ طاقات ،أنتم الآن عدنا جمعية التوعية الاسلامية وجمعية العاصمة وجمعية البيان في توبلي ..عندنا حاجة!

طبيعة المكتب العلمائي وظروفه الخاصة ما تغني عن مكاتب خاص لوجود ملابسات خاصة ما تغني عن المكتب الخاص أيضا المكتب الخاص قاعد يأخذ،وعدنا جمعية الوفاق،و طالب العلم في جمعية التوعية الاسلامية محتاجين اليه،وفي مختلف الجمعيات بحاجة الى طلاب علم ،وفي نظري الصناديق الخيرية محتاجين الى طلاب كللجنة فقهية

وقد أنشأت في جمعية التوعية الاسلامية لجنة فقهية لضبط مسار الجمعية وتوجيهها وتأمين انحفاظ الخط الفقهي ضمن فقه المعروف العام… زين والمواسم كثيرة والاحتفالات كثيرة…… يستطيع أن يصير الطالب طاقة وهو نوع من الثقافة ، المطلوب بشكل خاص في هذه المؤسسة وليس بكثير.

س9: هل من الممكن أن نقول : المكتب العلمائي أنشئ في غير وقته باعتبار أنه لابد أن يسبقه مثلا مكتب لتأهيل الكوادر وبعد ذلك يأتي هذا المكتب ؟

ج9_: لا ، المكتب العلمائي المفروض له أن يؤهل كوادر وينشئهم ذلك من بين مهماته..

س10_: سماحة الشيخ ..في ظل التحديات التي تكبر يوما بعد يوما والتي يراد لها أن تفل من شوكة طالب العلوم الدينية وتكسر عزيمته وحيث أن طالب العلم هو المرشح رقم واحد لمواجهة تلك التحديات..

والسؤال: بنظركم – ماهي أهم المميزات التي لابد أن يتميز بها طالب العلوم الدينية للخوض في تلك المعركة ؟!

ج10_: الظاهر الجواب حاضر لدى كل ذهن على كل حال ..انني أعدل عن الاجابة المباشرة وأطرح أنه لم يعد من المقبول بعد يقيننا أن الله سبحانه وتعالى متكفل لدينه وأن وعد الله عزوجل بظهور هذا الدين على يقين عندنا لكن هذا لايرفع التكليف وبعد علمنا على رفع التكليف عن الكاهل لم يعد من المقبول أن يترك المستقبل الديني للمبادرات الفردية التي تعني أن طالبا من الطلاب يشتهي أن يأتي قم فيأتي ويشتهي أن يذهب الى النجف فيذهب الى النجف،هذه المبادرات الشخصية بحسب المنظور البشري وما يؤيده الواقع قد تأتي بواحد على عشرة ، الواحد أكثر من عشرة ممن يناسب وممن يستطيع عمل هذه الرسالة

بينما المطلوب أن تهيئ الطائفة أو الفرقة التي تنفر-فمثلا- تنتخب وتعد الاعداد الكافي ممن تكون قابلياتهم أنهم مؤهلين لتحمل المسؤولية ، مسؤولية الدراسة وما بعد الدراسة ، لاتنظر الى الدراسة فقط وانما انظر الى مرحلة الدراسة ومرحلة ما بعد الدراسة ومرحلة العطاء وأن هذا الشخص مؤهل للعطاء أو يمكن أن يكون خزانة علم فقط لموانع نفسية مثلا_من خجل واهتزاز ثقة بالذات ، الخوف وخاصة الآن طالب العلم معرض بل شريحة من طلاب العلم مطلوب منهم أن يخوضوا معركة سياسية من أجل الاسلام فمطلوب من المؤمنين في كل مكان أن يضعوا يدهم على عناصر ذات ميزات معينة،مطلوب لهذا التخصص من ناحية فكرية ومن ناحية نفسية ومن ناحية حتى صحية من مختلف النواحي يضعوا يدهم على فرقة تحمل من الكفاءات والقابليات

ما يجعل الانسان يطمئن أنه أفرغ ذمته في الاعداد للمستقبل الاسلامي يدفع بهم الى الحوزات العلمية لايتركون طبعا بقدر الامكانات يجب أن يدعموا الدعم المادي الكامل بحيث يواصل الواحد دراسته بقدر طاقته ما يمكنه يعني من كانت فيه امكانية الفقاهة لايوجد ضيق مثلامالي يقف به دون طموحه فأنا أتصور هذا وأعدل عن ذلك الجواب المعروف ، مطلوب من الطالب العلم الديني الفكر بالمقدار المطلوب يعني صار ضروريا أن نبحث عن طلاب على الأقل من مستوى الجيد جدا على الأقل لليس جيد فقط لازم طلابنا من هذا النوع، طبعا الى الجانب الأخلاقي ..دراسة شخصية على كل حال وتجرى مقابلات وما الى ذلك ثم يرشح الى قم مع تأمين الناحية المادية بالكامل سواء أتاه راتب قم أو لم يأت له راتب قم .. نحن محتاجون الى نخبة الى هذا النوع للمستقبل يعني نحن محتاجون الى نخبة من هذا النوع للمستقبل يعني انت الان مطلوب لك الكاتب، مطلوب للخدمة الاسلامية الكاتب الذي يصرع قلمه قلم الاخرين ما موجود!!

المحاضر المستعد لان يدخل في اي لقاء في ضمن اختصاصه في اي لقاء مع طرف آخر ويسجل انتصارا ترجو له ان يسجل انتصارا.. مطلوب طبعا للمستقبل الاسلامي يعني بلد بلا فقهاء يعني بلد بلا دعامات بلد بلا اسس، وفقهاء طبعا من نوع متنور. هذه الاختصاصات لا تنهض بعقلية مستوى ذكائي بمقدار 60% و70%، وانتم تعرفون شروط طالب العلم الديني أقسى بكثير من شروط طالب الجامعات الاخرى، مهندس صحيح يطلب في درجة من الامانة يطلب في كل الاختصاصات لو اتصف اصحابها بالامانة والتقوى لنفعوا كثيرا لكن ضرر غياب التقوى والامانة في اختصاصنا هذا ضرر اكبر، افرض مهندس جباب ليس مشكلة، طبيب جبان ليس مشكلة، لكن طالب علم جبان مشكلة. هذا الجبن ربما حول الحق على لسانه باطلا، والباطل حقا. الخوف والهلع الشديد يعني يجعل كل مساحة الحياة مساحة تقية تصير عنده وقد يكون معذورا دينيا لكن مضر بالامة جدا.

فالشروط المطلوبة في الطالب الديني اكثر بكثير من الطلاب الاخرين.

س11: قلتم _سماحة الشيخ_ في جوابكم الأخير: ان المطلوب من طالب العلم ان يخوض معركة سياسية من اجل الاسلام.. والسؤال هو: كيف يؤهل طالب العلم سياسيا في حين أن مناهج الحوزة العلمية لا تنمي هذا البعد في شخصية طالب العلم ؟

ج11: طبيعي لو اشتغل الطبيب بعلم السياسة ما كان طبيبا، ولو اشتغل المهندس بعلم السياسة وهو يطلب تخصص الهندسة ما كان مهندسا يا اخي.

انا ما ارجو طلابا ينكبون على الكتاب السياسي 24 ساعة وما الى ذلك، هذا لن يطلع طالب دين في الحقيقة، ولن يتخرج طالبا دينيا.

طالب الدين معناه: ان يمثل مرجعية بمقدار في العلوم الدينية، يمثل مرجعية بمقدار واخر في العلوم الدينية وليس اختصاصه السياسة، لكن عنده حس سياسي ويحمل هم الامة، ويحمل هموم التغيير وعنده مشاركاته الايجابية في الوسط الطلابي وفي الاحداث العامة للامة، وليس بعيدا كليا عن امهات الاخبار والسياسة العامة العالمية، والسياسة العامة المحلية، وماذا يراد بالمسلمين؟ وكيف يخطط بشكل اجمالي للمسلمين؟! هذا النوع من الثقافة يكون متوفر عليه، وهذا لا يتطلب ان يتمحض للناحية السياسية.. المطلوب من الطالب الذي جاء قم ان لا يصنع نفسه سيسيا في الحقيقة بمعنى متخصصا في السياسة، جاء ليصنع نفسه متخصصا في علوم الدين والشريعة، هذا الحق لكن هناك طالب منعزل منكفئ على ذاته امي بالكامل في الناحية السياسية، الدنيا تحترق وهو في سبات عميق هذا الطالب ميت هذا الطالب مشكل ..

طبعا ليس هذا على كل طالب، فنحن محتاجون جدا، محتاجون الى عدد والى شريحة عندها صبر ان تبقى في المنزل ست ساعات وثمان ساعات وهذا لا يسعه ان يكون متخصصا في المسائل السياسية بالكامل ودقائق السياسة وما الى ذلك.

نحن محتاجون الى هذا يحقق في التاريخ نحن محتاجون الى مفسرين ….كلها علوم لكن مرة تكون باحثا تاريخيا من غير حس سياسي ومن غير رؤية سياسية نهائية، ومرة تكون باحثا تاريخيا لكن لك رؤيتك السياسية وثقافتك وخلفيتك الثقافية السياسية بقدار، ايضا

س12: هذا الذي تتفضلون به بالعنوان العام ما يرتبط بالسياسة هل هناك آليات معينة توصل طالب العلم الى هذا المستوى العام؟

ج12: الطالب الآن _ لما يعطي من وقته جزء محدود للتعرف على الاخبار الى قراءة بعض التحليلات من غير توغل كثير، لانه على حساب الدراسة الدينية سيكون يعني حتى مسألة(الانترنت) أنا خائف منها جدا على المستوى الطلابي (الانترنت) يخلق ثقافة عامة لا يخلق ثقافة تخصصية ، والطالب جاء هنا ليكون من أهل التخصص يعني اذا يعطي (الانترنت) المساحة الأكبر من وقت الطالب معنى ليس طالبا في الحقيقة.

عادة- الدراسة الحوزوية صحيح ما تتحدث عن الفكرالاسلامي بشكل مباشر لكن من خلال الدقة العلمية ووقوف الطالب على مناقشة أفذاذ الفكر الشيعي حتى في الأصول والفكر والعقليات العبقرية يجعله يميل الى النهجية العلمية في التفكيرفيخلق عنده منهجية علمية يبعده عن العقلية الخرافية ويبعده عن العقلية العامية هذا رصيد يستفيد منه الطالب في مختلف اختصاصاته، أقول : اذا هذا المستوى لم يحصل سيكون هذا الطالب مثقفا بالثقافة العامة ولن يكون طالبا متخصصا يعني لوكتب بالتاريخ سيكتب بعقلية عامة ولو كتب في أي مجال في السياسة أيضا سيكتب بالعقلية العامة في أي مجال من المجالات ولكن حتى يكتب كتابا مركزا لابد أن يعايش هذا الفكر وتكون له الملكة على التفاعل مع هذا الفكر

س13: سماحة الشيخ ..هناك عدة خيارات ترتبط من الموقع الجغرافي لتحصيل العلوم الدينية بالنسبة الى طالب العلم وهناك خيار دراسة العلوم الدينية في البحرين ، وهناك خيار دراسة العلوم الحوزوية في قم المقدسة،وهناك خيار الدراسة العلمية في سوريا،وأيضا بعد سقوط طاغية العراق استئنف الخيار القديم المتجدد ألا وهو خيار الدراسة في الحوزة العلمية في النجف الأشرف…!!

فبنظركم أي من هذه الخيارات المتعددة هو الأرجح والأنسب في ظل هذه الظروف يعني هل في البحرين أم في قم أم في سوريا أم بالهجرة الى النجف _ مثلا ؟!

ج13_: بسم الله الرحمن الرحيم ،في ظل نظرة شمولية ودراسة وتخطيط شبه مركزي أو مركزي ينبغي أن تنشط كل هذه الحوزات للتتكامل ويسند بعضها البعض الأخر

كلما وجدت حوزة في مكان وأخذت موقعا في ذلك المكاندعمت الحوزات في الأماكن الأخرى وقوتها أي لاتتقاطع معها وهي اما أن تمثل رافدا ومسندا أو تمثل نصيرا أو مساندا

لو استطعنا أن نطور الحوزة في البحرين ونوجدمدارس بالمعنى اللائق ونوجد سكنا داخليا للطالب ونوجد لوائح داخلية لتنظم وجوده في المدارسة والدراسةوتبقي في الاطار الدراسي لأمور معينة.

البحرين كان فيه حوزة تاريخية طبيعي وبلد من بلدان الاسلام والتي فيه طبعا وجود شيعي ظاهر جدا جدا

هذا التاريخ من الأمانة أن نحافظ عليه ومن المفيد للاسلام ولمذهب أهل البيت(ع) أن نحافظ عليه،أقول:في ظل تطوير وتحسين وضع دراسي وفي ظل وجود مدرسين متفرغين وطلاب متفرغين ،مرحلةالسطوح تكون في البحرين..ايران فيها رافد كبير لحوزة قم شعب واسع كبير جدا طبعا لن يعجز عن ارفاد حوزة قم بالطلاب في ظل تثقيف اسلامي مستمر، أيضا –العراقوبعد الصحوة ممكن أن تؤدي حوزة النجف لطلاب المراحل الأولى والثانية والثالثة….وعلى مستوى بحث الخارج طبعا ممكن أن يأتي الطالب الى قم أو يأتي الى النجف

وفقط في المقدمات والسطوح – المصلحة في نظري _ مصلحة الاسلام والمذهب تقتضي أنه كلما أمكن ايجاد حوزة ناهضة في أي بلد من البلدان التي فيها تشيع فيعتبر شئ جميل وجيد جدا ويخدم الاسلام والمذهب.

يبقى حوزة قم والنجف طبعا حوزتان أختان وعلينا أن لانقع في فخ الاعلام المضلل علينا أن لانقع في الاعلام المضلل والذي يريد أن يخلق مواجهة ويريد أن يغري من

لا وعي له لنشؤ صراع بين حوزة قم وحوزة النجف الأشرف وطبعا عامل نفسي قوي ربما يوجد هنا فيوظف توظيفا سيئا لمثل خلق هذه المواجهات ..!!!

الحالة تكون حالة تنافس وتسابق في الخير هذا مطلوب وليس حالة مواجهة وحالة تنافر واسقاط بلا أدنى اشكال

ويبقى الطالب طبعا يدرس وهو راجع له فمثلا_ كان الطالب ينتقل من حوزة في ايران الى حوزة أخرى في ايران وينتقل من حوزة ايران الى النجف ويمكن أن ينتقل من النجف ويأتي حوزة في ايران تبقى هذه الحالة تبقى جامعات على خط واحد وتحت مظلة الأئمة الأطهار ( سلام الله عليهم أجمعين) والطالب ليس محصورا في جامعة واحدة من هذه الجامعات وما يبقى حاجز قومي أو حاجز اقليمي دون اللحاق بهذه الجامعة أو بتلك الجامعة..

س13: أنتم ترون بأن خيار النجف ممكن في هذه الأونة؟!

ج13: الآن هذا شيئ فيه تأني ، النجف الآن بعد لم يستقر وضعها الآن..!!

س14: يعني لا تنصحون في هذه الفترة…؟

ج14: حسب الوضع الأمني الآن في العراق ، الحوزة ما يمكن أن تنشط سريعا والله العالم

هيئ الله لها جوا أمنا يتيح لهم أن تنشط الحوزة..!

س15: سماحة الشيخ – بالنسبة الى ارتداء الزي العلمائي أي التعمم..هل هناك ضوابط وشروط معينة تحكم هذه المسألة ؟

ج15: أنا أقول:أنه اذا كان الأمر أمر حرية اختيار هذا الزي لايمثل خطورة في السابق فاليوم يمثل خطورة من المتعب جدا والمسيئ جدا أن تلتحق عمائم من الصف وتحت هذه العمامة شخصية ساقطة عمل مشعوذ شخصية على كل حال هابطة ينبغي سواء في البحرين أو في النجف الأشرف حماية للحوزة الآن التسلل مطلوب للحوزة ..التسلل مطلوب على أكثر من مستوى ليس دائما تسلل مخابرات،مطلوب أن يدخل الحوزة عدد من المخابرات يعني طلاب مخابرات ، أن يدخلها طلاب ساقطون أخلاقيا باسقاط النوع ، أن يدخلها أناسيعطون تصويرات شاذة للاسلام من أجل خلق بلبلة فكرية وعقيدية وما الى ذلك. الآن مطلوب أكثر من جيش في الحقيقة لأمريكا وغير أمريكا بأن يدخل الحوزة أو جيش متنوع الاختصاصات مطلوب لأن يدخل الحوزة ،فلابد أن توضع ضوابط الالتحاقللطلاب قبل التعمم وفي أي بلد لا يلبس العمامة الا مأذون له بذلك طبعا من من ناس ليسوا عابثين وليسمن ناس اشتهائيين يعني ناس عندهم فهم وعندهم تقوىوعندهم ..ويبدو فيهم اناس أن لايتحيزوا وأن لايظلموا الأخرين والا هذا التسيب سيسبب مشكلة..!!!

الآن توجد عمائم يقال بوجود عمائم حسب النقل الموثوق مضرة جداولكن بعد أن يلبس العمامة خلعها صعب من قبل غيره ..والفرض عليه أن يخلعها هذا صعب جدا،فأقول: توضع ضوابط على نفس العمامة والضوابط ليست علمية فقط ، ضوابط سلوكية..

س16: ما هي هذه الضوابط ؟

ج16: واضح الضوابط يا أخي ، حصيلة قليلة وصغيرة أول الشووط ، أول الدرب يكون للآخ أن يتريث، الخلفية الأخلاقية له،دراسة ملف على كل حال ليست دراسة مخابرات طبيعي يعني بين المؤمنين مثل اختيار امام الجماعة يسأل عن ظاهره ويسأل على حال لابد يكون من الناس المعروف عنهم الصلاحافترض لواحد أو لشخص سابقة من السوابق لكن هذه السوابق انتهت بالكامل وصار اناء نظيفا طاهرا مثل هذا لا يحرم لكن انسان يغلب عليه الفساد، افرض يغلب عليه حتى الروح الفكاهية المسقطة للشخصية حتى هذا الشخص ثرثار كثيرا عنده تبجحكثيرا بذاته الىحد مهلك فبدراسة حالة الشخص وعلميته فتوضع ضوابط.

س17: يعني: تحبذون التعمم المبكر ؟

ج17: التعمم المبكر لا، وخاصة في الأوساط الطلابية..!!

– ختاما نتقدم بالشكر الجزيل ..

– غفر الله لي ولكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وشكر الله سعيكم نسأل الله قبول العمل للجميع ان شاء الله ..!!