البيانات والبرقيات – (10) 13 ذي القعدة 1416هـ

وإنّي لأعلنها صريحة بأنّ إعدام الشابّ المؤمن
الذي تمّ على يد السلطة خارج الضوابط الشّرعية والدّستورية والعرفيّة، وبما يعنيه
من سفك الدّم الحرام ظلماً ليمثّل واحدة من أبشع المنكرات في الإسلام وكلّ الشرائع
السماوية، وفي كلّ دساتير العالم

الضوابط والقيم
وانطلاقاً من وظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أدعو جادّاً كلّ المؤمنين في الوطن العزيز للمشاركة الواسعة في إقامة مجالس التلاوة والتعزية في كل أنحاء البلاد وبصورة ظاهرة لائقة، وذلك في أربعينيّة الشهيد عيسى أحمد حسن قمبر(ره) إبرازاً لمظلوميّة الشّهيد والشّعب، وشجباً لمثل هذه الممارسات، وصيانة للحرمات، وحفظاً لقداسة الشّريعة، وتأكيداً على أنّه لا تنازل مطلقاً عن حماية الدّماء والأعراض والممتلكات، وعن الحفاظ على مقدّسات الأمّة الإسلامية الخالدة. هذا مع تجنّب العنف ولكن في إصرار متواصل على كل
الخطوات التي تدخل في التعبير الشعبي العام السلمي في إطار الشريعة المقدّسة حتى تحلّ الأزمة حلاًّ عادلاً عن طريق الحوار
والحمد لله الذي لا إله غيره ولا ربّ سواه

عيسى أحمد قاسم
قم المقدّسة
13 ذي القعدة 1416هـ