البيانات والبرقيات – (16) 5 ربيع الثاني 1417هـ

حكومة أيّ بلد هي ربّان السّفينة فيه عملاً. ولئن عظم من أيّ
راكب للسفينة أن يخرقها فذلك أعظم وأبشع من ربانها، ووا عجباه أنْ كلّما حاول مصلح
أن يقول كلمة لعلها تسدّ ثغرة،

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، وصلّى الله على رسول الله، وآله آله الله، وأصحابه من أنصار دين الله
حكومة أيّ بلد هي ربّان السّفينة فيه عملاً. ولئن عظم من أيّ راكب للسفينة أن يخرقها فذلك أعظم وأبشع من ربانها، ووا عجباه أنْ كلّما حاول مصلح أن يقول كلمة لعلها تسدّ ثغرة، وتتدارك خرقة في سفينة الوطن، كلّما جاء معول القتل تحت العذاب على يد ربّانها ـ الحكومة ـ يزيد منها الخروق!!! وكلّما قلنا دمنا ودمكم حرام سفحه، قال الطرف الآخر: هنا دمان: دمنا الحرام المحترم، ودم الشّعب الحلال المهدور. ما أبعد هذا عن لغة النّصف وعن موازين الحقّ، والعدل، والدين!!!.
هذا المنطق الغريب ليس فوقه ولا أعمق منه خرقاً للسفينة، ونسفاً للأمن، وتأسيساً للفوضى، فاجتنبوه، وافتحوا طريقاً غير هذا الطريق المغرق المهلك. وليكن الربّان أرأف بالسفينة ممن سواه؛ فهذا قضاء العقل والحكمة والدين فهل من مجيب؟!.
رحم الله الشهيد السعيد السيد علي السيد أمين السيد محمد الذي قضى نحبه تحت العذاب، وكلّ الشهداء الأبرار من قبله، في الوطن العزيز ـ البحرين ـ وأقرّ عيونهم في مثواهم الكريم لعزّ الإسلام والمسلمين

عيسى أحمد قاسم
5 ربيع الثاني 1417هـ