بسم الله الرحمن الرحيم
توكلت على الله وكفى به وليّاً ، وكفى به نصيراً .

آمل أن تُحلّ المسألة في البحرين سلميّاً بسرعة وبما فيه حفظ الحقّ للشّعب ومصلحة الجميع ، وإلاّ فلا تتحول المسألة إلى معركة وجود أو عدم ، وأن لا تصل إلى حدٍّ فاصلٍ لا يُبقي جسراً ، ولا يترك صلة . آمل أن لا يضع سير الأحداث الشّعب قهراً على طريق من آمن بأن موته محتّم ، فأما موت مع عزّ أو موت مع الهوان . وهذه الحالة لا تترك خياراً لإنسان ولا حيوان .

لست في مقام تهديد أحدٍ ، وما امتهنت ذلك يوماً من الأيام ، ولكنّي في مقام التذكير بنقطة النهاية لدربٍ يرسمه القرار الرّسمي للأحداث .

وهناك حدٌّ فاصل لا أراه يسمح بالتّحكم ودرب العودة : مسُّ المرأة ومصادرة مذهب أو ترحيله ، وبقاء المعتقلات في السّجون وترحيل سماحة الشيخ الجمري ، إشارة خطر شديد على طريق غير سديد .

أقول قولي هذا وأنا محبّ للسّلام ، كاره للفتنة ، مشفق على مصلحة الوطن ، متمنٍّ لخير كلّ أبنائه ، واستغفر الله ربّ العالمين .

عيسى أحمد قاسم
قم المقدسة
الأحد 16 ذي القعدة 1415هـ
15/ابريل/1995م